501، المبنى 1، مبنى بوينغ، رقم 18 طريق تشينغشويه الثالث، منطقة تشينغشويه، دائرة تشينغشويه الفرعية، منطقة لوهو، شنتشن 0086-755-33138076 [email protected]
يبدأ السلامة في عمليات الإنقاذ المائي بالحصول على معدات الطفو الشخصية المناسبة. وتوفّر سترات النجاة من النوع الأول (للاستخدام في المياه المفتوحة) رفعًا يبلغ حوالي ٢٠ رطلاً، وهو ما يُحدث فرقًا كبيرًا عندما يعلق شخصٌ ما في المياه المفتوحة لساعاتٍ دون أي فرصة للعودة إلى الشاطئ بمفرده. ووفقًا للبيانات الصادرة عن خفر السواحل الأمريكي، كان يمكن تجنُّب نحو ٨٥٪ من حالات الوفاة بالغرق بين المنقذين لو كانوا يرتدون سترات نجاة مناسبة المقاس. وتُبرز هذه الإحصائيات بوضوح سبب كون ارتداء سترة نجاة عالية الجودة ليس مجرد توصيةٍ فحسب، بل ضرورةٌ قصوى لأي شخص يعمل بالقرب من المجاري المائية أو عليها.
| نوع سترة النجاة | الطفو (أرطال) | أفضل حالة استخدام | الحماية الحرارية |
|---|---|---|---|
| النوع الأول | 20 | المياه المفتوحة/الإنقاذ المطوَّل | مرتفع |
| النوع الثالث | 15.5–22 | السواحل/المياه الجارية السريعة | معتدلة |
| النوع V | 15.5–22+ | العمليات المتخصصة | متغير |
تتطلب خوذات الإنقاذ المائية الجيدة أحزمة قوية تحت الذقن تبقى في مكانها، بالإضافة إلى نوى رغوية من مادة البوليستيرين الموسّعة (EPS) الموجودة داخل الخوذة لامتصاص الصدمات. كما أن الثقوب الخاصة بالتصريف ضرورية جدًّا حتى يتمكّن المنقذون من رؤية ما يجري تحت سطح الماء دون أن يُعمَى بصرهم بسبب تراكم المياه حول الصخور أو العوائق الأخرى. أما للحفاظ على الدفء، فإن ارتداء بدلة واقية متكاملة يُحدث فرقًا كبيرًا. وتتميّز هذه البدلات بدرزات مغلقة تمامًا وطبقات خارجية تطرد الماء، ما يسمح للأشخاص بالعمل لفترات أطول في الظروف المتجمدة. وهذا أمرٌ بالغ الأهمية في المهام التي تستمر لأكثر من نصف ساعة. وعند دمج كل ذلك مع قفازات مقاومة للقطع وأحذية مصممة للتوافق مع أنظمة التصريف، نحصل فجأةً على معداتٍ قادرةٍ على التعامل مع تهديدات متعددة في آنٍ واحد: إبقاء الشخص عائمًا، وحماية الرأس من الإصابات، ومنع الانخفاض الخطير في درجة حرارة الجسم أثناء العمليات الطويلة.
عندما يتعلق الأمر بعمليات الإنقاذ من المياه، فإن الطرق غير المتضمنة للدخول تُشكِّل الخط الدفاعي الأول لحماية كلٍّ من الضحايا والمنقذين. وتتيح هذه الأساليب للمُنقذين مساعدة الأشخاص الذين وقعوا في مشكلة دون تعريض أنفسهم لمخاطر التي تفرضها تيارات الأنهار الخطرة أو المياه المتدفقة بسرعة. فعلى سبيل المثال، أكياس الإلقاء: تحتوي معظمها على ما يقارب ٥٠ إلى ٧٥ قدمًا (١٥ إلى ٢٣ مترًا) من الحبل الخاص الذي يطفو جيدًا ولا يمتد كثيرًا. وهذا يسمح بإيصال المساعدة بسرعة إلى شخصٍ لا يزال واعيًا ويقع ضمن مدى يبلغ نحو ٧٠ قدمًا (٢١ مترًا). وأفضل ما في هذه الأكياس هو صغر حجمها مما يجعل حملها سهلًا للغاية، كما أنها تعمل بطريقة بديهية جدًّا لدرجة أن المتطوعين الجدد يستطيعون التعامل معها بكفاءة بعد تلقي تدريب أساسي فقط. ولذلك تظل هذه الأدوات البسيطة من المعدات الأساسية التي يعتمدها أي شخص يستجيب لحالات الطوارئ من موقع آمن على اليابسة أو على ضفاف النهر.
الحبال الثابتة التي لا تمتد أكثر من ٥٪ توفر تحكُّمًا ثابتًا في التوتر أثناء سحب الأشياء، وتظل مستقرة حتى عند التعامل مع التيارات التي تدفع عكسياً بقوى تتجاوز ٢٠٠ رطل. وعندما يفتقر الأشخاص إلى القوة الكافية لإتمام المهمة، تدخل أنظمة الميزة الميكانيكية حيز الاستخدام. فعلى سبيل المثال، إن نظام السحب على شكل حرف Z ذا النسبة ٣:١ يسمح لعاملَي إنقاذ برفع جسم وزنه ٦٠٠ رطل باستخدام قوة تبلغ نحو ٢٠٠ رطل فقط. ومع ذلك، فإن الإتقان الجيد لهذه التقنيات يتطلب التدريب المستمر. ويجب أن تركز جلسات التدريب المنتظمة على رمي المعدات بدقة عالية في معظم الأوقات (مع استهداف تحقيق نسبة نجاح لا تقل عن ٨٠٪)، وتنظيم الحبال بشكل سليم، وتجميع أنظمة الإنقاذ بسرعة حتى في ظل الظروف المجهدة. كما أن تخزين جميع المعدات في أكياس مقاومة للماء يساعد على منع تشابك الحبال ويحميها من الأضرار الناجمة عن المياه، مما يضمن جاهزيتها التامة في أي حالة طارئة. وبتجميع كل هذه العناصر معًا، تتحول المواقف التي قد تكون خطرة إلى عمليات قابلة للإدارة بدءًا من سلامة اليابسة.
في المواقف المعقدة جدًّا مثل فيضانات المدن، أو الأنهار المليئة بالمخلفات، أو المياه المغطاة بالجليد، لا يمكن الاستغناء عن أنظمة القوارب المتخصصة. فعلى سبيل المثال، تُستخدم قوارب الإنقاذ الحديثة القابلة للنفخ، التي صُمِّمت لتسهيل حملها ونقلها، مع الحفاظ على قدرتها على التحمُّل في الظروف الصعبة. كما أن مواد صنعها لا تمزق بسهولة، وقاعدة القارب مزوَّدة بنظام تصريف ذاتي عند ابتلالها، أما هيكلها فهو قويٌّ جدًّا مما يسمح لها بالعمل بكفاءة حتى في وجود كمٍّ كبير من الأجسام العائمة. ومن ناحية أخرى، توجد منصات الإنقاذ الكبيرة من الفيضانات التي تؤدي دور نقاط ثابتة أثناء عمليات الإجلاء الجماعي في المدن الغارقة تحت المياه. وعندما تصبح الشوارع ضيِّقة جدًّا أو تنهار المباني داخل المياه، فإن القوارب العادية ببساطة لا تستطيع المرور عبر هذه المساحات. وأخيرًا، تأتي زلاجات الإنقاذ المستقرة مزوَّدة بقواعد ناعمة تنزلق بسلاسة على مختلف الأسطح، وبأحزمة تثبيت مدمجة فيها. وقد صُمِّمت هذه الزلاجات خصيصًا للاستخدام على البقع الجليدية، أو المناطق الطينية، أو أي أرض قد تنهار تحت الأقدام، مما يضمن نقل الأشخاص غير القادرين على الحركة بأنفسهم بشكلٍ آمن.
معايير الاختيار الأساسية تشمل:
وبينما تمتلك المركبات البرمائية إمكانات متخصصة في المناطق الانتقالية، فإن تعقيدها ووقت إعدادها يعيق استخدامها في عمليات الإنقاذ العاجلة التي تتطلب استجابة سريعة. ولذلك، فإن إعطاء الأولوية للتوافق التشغيلي — مثل وجود نقاط تثبيت قياسية بين الزلاجات والمنصات والقوارب — يُبسّط عمليات إنقاذ الضحايا المتعددين أثناء الفيضانات الكبرى.
تُحسِّن الطائرات المُسيَّرة المستقلة جنبًا إلى جنب مع عوامات الإنقاذ عن بُعد تقنيات الإنقاذ المائية التقليدية بدلًا من استبدالها. وتأتي هذه الأجهزة الطائرة مزوَّدة بكاميراتٍ قادرةٍ على اكتشاف الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الماء خلال نحو ٩٠ ثانية، كما تنجح في إسقاط عوامات الإنقاذ بدقةٍ عاليةٍ في نحو ٩٥ مرةً من أصل ١٠٠ مرةٍ خلال الاختبارات التي تُجرى في بيئات خاضعة للرقابة. ومع ذلك، هناك عقبةٌ تتمثل في أن سعة الحمولة لهذه الطائرات تتراوح عادةً بين ٥ و٧ كيلوجرامات، وهي سعةٌ غير كافيةٍ عند الحاجة إلى إنقاذ عدة أشخاص في وقتٍ واحدٍ أو في ظروفٍ قاسيةٍ خارج البيئات الخاضعة للرقابة. ومن ناحيةٍ أخرى، فإن عوامات الإنقاذ عن بُعد توفر مدىً أوسعَ، إذ يمكنها الوصول إلى مسافةٍ تصل إلى ٢٥٠ مترًا من اليابسة، لكنها تصبح صعبة التحكم بها بمجرد أن تزداد سرعة تدفُّق المياه عن ٥ عقدٍ بحرية. وهذا يجعلها شبه عديمة الفائدة أثناء جريان الأنهار السريعة أو الفيضانات المفاجئة، حيث يكون التوجيه الدقيق أمرًا بالغ الأهمية.
تشير الاختبارات الميدانية الواقعية إلى أن دمج هذه الأجهزة في خطط الاستجابة الطارئة متعددة المستويات يُحدث فعلاً فرقاً ملموساً. ويمكن للطائرات المُسيرة أن تُجري مسحاً سريعاً لمناطق الكوارث وتقدّم المساعدة الأولية، بينما يتعامل طاقم الإنقاذ البشري مع المهام الأصعب مثل سحب الأشخاص من تحت الأنقاض، وإخراجهم من الحطام، وبدء تقديم المساعدة الطبية. وعند نشر هذه الطريقة بشكلٍ صحيح، فإنها تقلل من عدد المرات التي يحتاج فيها المُستجيبون إلى الدخول جسدياً إلى المواقف الخطرة بنسبة تصل إلى ٤٠٪ تقريباً. وليس هذا التأثير مقصوراً على أي حالة عادية فحسب، بل يشمل أيضاً الحالات المفاجئة مثل الطوارئ النهرية أو الفيضانات المفاجئة، حيث تتغير الظروف بسرعةٍ كبيرة؛ ففي هذه الحالات، تنخفض أوقات الاستجابة للتدخلات الحرجة بنسبة تقارب النصف مقارنةً بالأساليب التقليدية وحدها.
الملاءمة التشغيلية حسب البيئة
| القدرة | مياه هادئة | مناطق الفيضانات | تيارات/منحدرات |
|---|---|---|---|
| نشر الطائرات المُسيرة | ممتاز | معتدلة | فقراء |
| توجيه طوق النجاة عن بُعد | ممتاز | محدود | غير قابل للتطبيق |
| الاستخدام ليلاً أو في ظروف جوية صعبة | معتدلة | محدود | غير قابل للتطبيق |
النتيجة الثابتة التي توصلت إليها هيئات السلامة البحرية—بما في ذلك معيار الرابطة الوطنية لحماية الحرائق (NFPA) رقم 1006 والرابطة الدولية لإنقاذ التقني (ITRA)—هي أن التكنولوجيا تتفوق في توسيع نطاق الوصول وتقليل التعرُّض، لكنها لا تستطيع محاكاة الحكم الراشد أو القدرة على التكيُّف أو الكفاءة البدنية التي يتمتع بها الأفراد المدربون في عمليات الإخراج المعقدة.